ابن أبي جمهور الأحسائي

71

عوالي اللئالي

لم يفعل فعليه لعنة الله ) ( 1 ) . ( 40 ) وقال ( صلى الله عليه وآله ) : " من كتم علما نافعا ، ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار " ( 2 ) . ( 41 ) وروي عن علي ( عليه السلام ) ( أنه قال : ما أخذ الله على الجهال أن يتعلموا ، حتى أخذ على العلماء أن يعلموا ) ( 3 ) . ( 42 ) وروي عن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : ( من احتاج الناس إليه ليفقههم في دينهم فيسألهم الأجرة ، كان حقيقا على الله تعالى أن يدخله نار جهنم ) ( 4 ) . ( 43 ) وروي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : " من علم شخصا مسألة فقد ملك رقبته " ، فقيل له يا رسول الله : أيبيعه ؟ فقال ( عليه السلام ) : " لا ، ولكن يأمره وينهاه " ( 5 ) .

--> ( 1 ) الأصول ، ج 1 ، كتاب فضل العلم ، باب البدع والرأي والمقائيس ، حديث : 2 . ( 2 ) الأمالي للطوسي ، ج 1 / 386 ، المجلس الثالث عشر . وفي منحة المعبود في ترتيب مسند أبى داود الطيالسي ، باب الاحتراز في رواية الحديث عن رسول الله ( صلى الله عليه ( وآله ) وسلم ) ، حديث : 89 ، ولفظه : ( من حفظ علما فسئل عنه فكتمه ، جئ به يوم القيامة ملجوما بلجام من نار ) . ( 3 ) الأصول ، ج 1 ، كتاب فضل العلم ، باب بذل العلم ، حديث : 1 ، وتمامه : ( لان العلم كان قبل الجهل ) . ورواه في البحار ، ج 2 ، كتاب العلم ، باب ( 13 ) النهى عن كتمان العلم والخيانة وجواز الكتمان عن غير أهله ، حديث : 14 ، نقلا عن منية المريد . ( 4 ) البحار ، ج 2 ، كتاب العلم ، باب ( 13 ) النهى عن كتمان العلم والخيانة وجواز الكتمان عن غير أهله ، حديث : 68 . ( 5 ) البحار ، ج 2 ، كتاب العلم ، باب ( 10 ) حق العالم ، حديث : 14 .